تاريخ الحياة الخاصة-1
تاريخ الحياة الخاصة-1

تاريخ الحياة الخاصة

«كتاب ممتع، ذو أسلوب رفيع، يحفل بعديد من الرؤى والأفكار العميقة المتبصرة، بل والمفاجئة في أحيان كثيرة. [...] إن سلوتِّمو... اقرأ المزيد
السعر العادي
LE 450.00
سعر البيع
LE 450.00
السعر العادي

الوزن: 0.0 kg

المؤلف
هيلده جن سلوتمو
المترجم
محمد حبيب
سنة النشر
2026
عدد الصفحات
296
حجم الكتاب
21.5*14.5
الرقم الدولي المعياري للكتاب
9789777654685

حول الكتاب

«كتاب ممتع، ذو أسلوب رفيع، يحفل بعديد من الرؤى والأفكار العميقة المتبصرة، بل والمفاجئة في أحيان كثيرة. [...] إن سلوتِّمو بالتأكيد أحد أبرز المؤرخين الثقافيين الآن».

لطالما اعتُبِرت «الخصوصية» موضوعًا مرتبطًا بالفردية وحداثة المجتمع البشري. إننا لا نقرأ مذكرات الآخرين، ولا ندخل غرف نومهم. وكثيرًا ما نتحدث عن الخصوصية بوصفها أمرًا تجب حمايته. لكن ما هو «خاص» لم يكن مفهومًا ثابتًا أو مستمرًّا على الدوام. وقبل الثورة الصناعية، لم يكن من النادر أن يتشارك أفراد الأسرة، بمن فيهم الخدم والمربيات، الفراش ذاته. أما للزوجات، فكان البيت مكان عمل. ومع ظهور الشاشات، تغير معنى الخصوصية: لقد أدخلنا العالم إلى بيوتنا وأخرجنا بيوتنا إلى العالم، ولم يَعُد المرء وحيدًا في بيته.

في هذا الكتاب، تُقدِّم لنا هيلده جُن سلوتِّمو، من خلال 13 فصلًا قصيرًا، حكاية جديدة عن تاريخنا الحديث، وتدعونا إلى التفكير حول الحدود بين العام والخاص، وكيف تبدلت تلك الحدود عبر الزمن. إن الحياة الخاصة لا تقتصر على البيوت وغرف المعيشة والصداقات والعلاقات الوثيقة فحسب، بل تؤثِّر فيها عوامل خارجية لا حصر لها. كما أن التمييز بين الخاص والعام لا يحمل المعنى نفسه لدى مختلف شرائح المجتمع، إذ توجد اختلافات اجتماعية واقتصادية عدة، فضلًا عن الاختلافات بين الأجناس والطبقات والأعمار. بخلاف التفاوتات الجغرافية، حتى داخل البلد الواحد. هنا، تتناول سلوتِّمو كل شيء تقريبًا: أدوات المائدة، والشاشات، والصابون، والأحذية، وعصا السيلفي، وحتى أماكن العبادة والمكاتب والحمامات وغرف النوم. وتُعيد الاعتبار إلى التاريخ اليومي والصغير، والتاريخ من أسفل، باعتباره أحد المنظورات التي تُنير لنا التغيرات الاجتماعية والإنسانية والثقافية الأشمل.

كتاب لا غنى عنه لفهم الأسباب التي من أجلها نحمي بعض المساحات ونفتح أخرى، وكيف أن ما نعتبره خاصًّا اليوم قد كان عامًّا في الأمس