الغميضة
«صرخت البنتُ صرخة خلعت قلبَ الولد... اقترب يُعاين، حدَّثها لاهيلي من دون أن ينزع القناع: «ما لِك؟ ما لك؟! اكتشف...
اقرأ المزيد
- السعر العادي
- LE 75.00
- سعر البيع
- LE 75.00
- السعر العادي
-
- سعر الوحدة
- / لكل
الوزن: 120.0 kg
المؤلف
وليد علاء الدين
المترجم
سنة النشر
2020
عدد الصفحات
108
حجم الكتاب
14*21
الرقم الدولي المعياري للكتاب
9789770936696
حول الكتاب
«صرخت البنتُ صرخة خلعت قلبَ الولد... اقترب يُعاين، حدَّثها لاهيلي من دون أن ينزع القناع: «ما لِك؟ ما لك؟! اكتشف تعجب لصراخها الذي تعرفت إلى حد ما عندما اقترب منها... نزع القناع ففكّت عن الصراخ وهدأت ملامحها. «ما لك؟!». « ماكنتش لاقياك، وكان في هنا بلياتشو». اندهش: «ما هو أنا البلياتشو». إذ يتخذ لتقتنع فتطمئن، ويتصرف إلى وجهه: «حتى شوفي». صرخت الطفلةُ في رُعب. قرّب وجهه المقنّع في حريرة: «بتصرخي ليه تاني؟!». ولما يوجد في الصراخ نزع السلاح وكرر السؤال. «كان فيه بلياتشو، ومالقيتكش جنبي»، «وبعدين بقي!..؟ ما قلت لك أنا هو، هو أنا. وبعدين هوّ فيه حد يخاف م بلياتشو؟»».
في «الغُميضة» ولد وبنت يَجدان نفسيهما على لوحة خشبة الحياة حيث الفُرجة والانتقاء والمشاركة. الفُرجة تحتاج إلى عينَينْ، والانتقاء تتطلب معرفة، والمشاركة لا تتم بلا مُصارحة ووضوح. شرطها بسيط: أن نتعامل وجهًا لوجه، وإلا إلا أن الحياة إلى «غميضة»... الفائزون الذين هم القادرون على الاختباء والتمويه وإجادة استخدام الأقنعة. هل يلجأ كلٌّ إليهم إلى قناع يخلفه؟ أم تختاران اللعب على منظف، وجهًا لوجه؟
في «الغُميضة» ولد وبنت يَجدان نفسيهما على لوحة خشبة الحياة حيث الفُرجة والانتقاء والمشاركة. الفُرجة تحتاج إلى عينَينْ، والانتقاء تتطلب معرفة، والمشاركة لا تتم بلا مُصارحة ووضوح. شرطها بسيط: أن نتعامل وجهًا لوجه، وإلا إلا أن الحياة إلى «غميضة»... الفائزون الذين هم القادرون على الاختباء والتمويه وإجادة استخدام الأقنعة. هل يلجأ كلٌّ إليهم إلى قناع يخلفه؟ أم تختاران اللعب على منظف، وجهًا لوجه؟
