لم يتعرض أديب مبدع، أثر بشكل عميق في أجيال من الأدباء الذين جاؤوا بعده، للظلم والتشويه والافتراء وتحريف السيرة والعبث في الإنجازات الأدبية كما تعرض فرانز كافكا. ومن الغريب والجدير بالتفكر والاعتبار، أن الذين يبرئون كافكا من تهمة التعاطف او التحمس للحركة الصهيونية مثلاً، وهي تهمة ذات جذور صهيونية كما سنثبت، هم في الأغلب نقاد وأدباء غربيون أوروبيون منصفون، يعتمدون المنهجيات العلمية، أما الذين انهمكوا في نبش وتحليل الوثائق والمدونات التي حرصت الحركة الصهيونية على إخفائها أو التعتيم عليها لترسيخ ذلك الاتهام، فهم في الأغلب نقاد وأدباء عرب يعتمدون الخطاب البلاغي المسطّح. لقد حاول الصهيوني ماكس برود حبس بحر شاسع يدعى كافكا في علبة سموم صغيرة اسمها «الحركة الصهيونية». وهذا الكتاب محاولة متواضعة لاستعادة سيماء وزرقة ذلك البحر الجميل.
كافكا الآخر - أدب كافكا يدحض اتهامه بموالاة الصهيونية
لم يتعرض أديب مبدع، أثر بشكل عميق في أجيال من الأدباء الذين جاؤوا بعده، للظلم والتشويه والافتراء وتحريف السيرة والعبث...
اقرأ المزيد
- السعر العادي
- LE 50.00
- سعر البيع
- LE 50.00
- السعر العادي
-
LE 400.00 - سعر الوحدة
- / لكل
-
87%
الوزن: 0.0 kg
المؤلف
علاء اللامي
المترجم
سنة النشر
2012
عدد الصفحات
176
حجم الكتاب
14*21
الرقم الدولي المعياري للكتاب
9786144042984
حول الكتاب
