في الأصول المصرية للديانة المسيحية
- Regular price
- LE 315.00 EGP
- Sale price
- LE 315.00 EGP
- Regular price
-
- Unit price
- / per
ثروت الأسيوطي
2016
222
24*16.5
9789777650571
About the Book
معجزة الميلاد دون زرع بشر بين حورس والمسيح، معجزة القيامة من الأموات بين أوزوريس والمسيح. ثلاثين عامًا قضاها المسيح في مصر لا ثلاثة أعوام. تعلّم المسيح في المعابد المصرية أسرار علاج الجسد والنفس. بعد فتح الإسكندر الأكبر لمصر سنة 332 ق.م، انتشرت العبادات المصرية القديمة في كل دول حوض البحر المتوسط. التشابه الواضح بين صور العذراء مريم وصور إيزيس آلهة الأمومة. ممارسة طقوس معمودية المؤمنين الجد في البحيرات المقدسة داخل المعابد المصرية. ممارسة طقس التناول من الخبز والخمر داخل المعابد المصرية. أسبوع آلام يسوع المسيح كان يحتفل به بنفس الطريقة في نفس التوقيت تحت اسم أسبوع آلام أوزوريس في المعابد المصرية. لماذا ارتبط عيد شمس النسيم بعيد قيامة أوزوريس في مصر القديمة. الفسيخ هو كلمة مصرية قديمة تعني الجسد المتفسّخ وهو جسد أوزوريس الذي مزّقه الشيطان أخوه إلى أربع عشرة قطعة. كلمة الفسيخ (بسخ/ بصخ/ باسخوا/ باسكوا / بزخ/ بزغ/ برزخ) دخلت في كل لغات المنطقة لتعني الخلاص أو العبور من عالم الأموات إلى عالم الأحياء. السمكة تصبح رمزًا للمسيح خلال القرون الأربعة الأولى للميلاد حتى إن الفتيات كنّ يعلّقن السمكة في قلادات حول أعناقهن. لم يظهر الصليب كرمز مسيحي إلا بعد أسطورة حلم الملك قسطنطين سنة 322 ميلادية.
