نظرية النص أو التعدد المنهجي في قراءة النص القرآني-1
نظرية النص أو التعدد المنهجي في قراءة النص القرآني-1

نظرية النص أو التعدد المنهجي في قراءة النص القرآني

تُعتبر القراءة ولادة جديدة للنص ووسيلة للكشف عنه وإظهاره وإبراز خفاياه، فهو عدمٌ قبل الكتابة وخفاءٌ بعدها، والكتابة ولادةٌ أولى... Read More
Regular price
LE 750.00
Sale price
LE 750.00
Regular price

Weight: 0.0 kg

المؤلف
سعيد النكر
المترجم
سنة النشر
2017
عدد الصفحات
432
حجم الكتاب
14*21
الرقم الدولي المعياري للكتاب
9789981720275

About the Book

تُعتبر القراءة ولادة جديدة للنص ووسيلة للكشف عنه وإظهاره وإبراز خفاياه، فهو عدمٌ قبل الكتابة وخفاءٌ بعدها، والكتابة ولادةٌ أولى للنص وتعبيرٌ عن مراد كتابه، لكن الكشف عن رسالته التخاطبية التي يبتغي إيصالها للقارئ لا يتمُّ إلا عبر علاقات الشرح والتأويل، وعبر فعل القارئ الذي يتحاور ويتفاعل مع النص بحسب ظروف الزمان والمكان وبحسب أفقه ومرجعية ومنهجية وأدوات قراءته، وبالقراءة يستطيع النص التعبير عن معانيه ودلالاته وعرض قضاياه.
وإن من شأن التعدد والتشتت المنهجي في قراءة النص القرآني أن ينتج مساوئ وسلبيات، من أبرزها جرّ التناقضات المنهجية والمعرفية التي تُشتِّت مستويات القراءة وتحُول دون التوصل إلى نتائج مفيدة وإيجابية، كما تمنع التوصل إلى معاني ودلالات تظهر سالة النص ومقاصده وتُبيِّن قيمة قضاياه وأهمية مضامينه ودور قيمه في حياة وواقع الإنسان، وما أزخر هذا النص الديني بذلك.
ولا يحتاج إكتشاف خيراته إلا إلى القراءة السليمة الحية المنِتجة التي تأخذ بأنفع النظريات الفلسفية واللسانية والهيرمنيوطيقية الحديثة، ولا تنكّر للعطاء التراثي في التفسير واللغة والفقه والأصول وكل العلوم المنتجة حول النص المحوري الأساس للثقافة والحضارة والمعرفة العربية الإسلامية، وهو القرآن الكريم.
قراءة لا تزيل عن الوحي قداسته وعلوّه المستمد من سموّ شأن مصدره، فهول قول الله عزّ وجلّ القاهر فوق عباده، الذي لا الأسماء الحسنى، جلّ شأنه، وعظمت قوته، وتعالى مقامه، سبحانه.