فلسفة الإرادة الإنسان الخطاء
"أمضى بول ريكور سنوات خصيبة سمحت له بقيادة "الحوار المثلث" الذي بدأ منذ مدة طويلة بين الفكر التأملي الفرنسي، الفلسفة...
Read More
- Regular price
- LE 450.00
- Sale price
- LE 450.00
- Regular price
-
- Unit price
- / per
Weight: 0.0 kg
المؤلف
بول ريكور
المترجم
عدنان نجيب الدين
سنة النشر
2008
عدد الصفحات
256
حجم الكتاب
14*21
الرقم الدولي المعياري للكتاب
9789953682570
About the Book
"أمضى بول ريكور سنوات خصيبة سمحت له بقيادة "الحوار المثلث" الذي بدأ منذ مدة طويلة بين الفكر التأملي الفرنسي، الفلسفة الألمانية (خاصة تأويلية "غادامير" Gadamer وأنطولوجية "هيدجير" Heidgger) والفلسفة التحليلية، وهذا ما دفعه إلى تأليف كتبه الثلاثة: "الذات عينها كآخر"، و"الزمن السرد"، و"الاستعارة الحية". ورغم كل بصمات الألم التي تركتها في نفسه مصاباته العائلية بوفاة أقاربه، ومعاناته في جامعة "فانتير" والحوار المجـ. ـــهض مع البنيوية، فإن كتابيه "Dutexte a Laction" و"Temps et Recit" قد جعلا له في فرنسا آذاناً صاغية وعقولاً مفتوحة، فعاد إليها ليشارك من جديد في نشاطاتها الفكرية التي سرعان ما أصبح أحد أبرز وجوهها.
وكتابه "فلسفة الإرادة" الذي نقلب صفحاته، والذي يقع في أربعة فصول وخلاصة، يتناول مشكلة قديمة جداً في الفلسفة، إذ كانت مسألة الخير والشر من المسائل الأولى التي شغلت الفلاسفة والمفكرين وكذلك الحكام والحقوقيين على مرّ العصور.
بعد أعماله التي كرسها لكارل باسبر، والتي كانت الحـ . ـر ب العـ . الـ ـــمية الثانية قد شكلت أفقها، نشر ركيور مؤلفه الضخم بعنوان "فلسفة الإرادة" والذي اشتمل على أجزاء ثلاثة: الأول باسم "الإرادي واللاإرادي" وهو أطروحته عام 1950 ثم "التناهي والإثم" الذي اشتمل على جزأين: "الإنسان الخطّاء" و"رمزية الشــ. ـــر" وكان الهدف من هذه الفلسفة التي عمدت إلى تحليل الألم والهوى، مقاربة مسألة الشـــ. ـر وشرها بفضل تأويل رموز أولية كالخطيئة والدنس والذ نــ ـــب. وأخرى ثانوية كالخرافات بمجموعاتها الأربعة.
إذن يأتي هذا الكتاب تتمة لدراسة الإرادي واللاإرادي. ويشير المؤلف إلى علاقة بين الكتابين، ويأمل أن يجعل الخطأ وتجربة الشــ. ـر عند الإنسان خارج إطار التجريد الوصفي، وذلك بإبراز مسألة جديدة تطرح افتراضات جديدة للعمل ومنهجية في التعاطي معها. وتتركز منهجية المؤلف في الأخذ بفكرة الكلانية كمهمة وكفكرة موجهة بالمعنى الكانطي، كمطلب جمعي، وجعل هذا المطلب يعمل باتجاه معاكس للراديكالية أو للخلوصية التي حكمت بداية البحث. إن الحقيقة الإنسانية ككلانية سوف تبدو كديالكتيك غني وكامل. وبالارتكاز على مبادئ المنظور والمعنى المعدّة على المستوى المتعالي نحاول أن نفهم كل أشكال القطبية الأخرى والتوسطية الإنسانية. على أن فكرة الكلانية ليست قاعدة التفكير النظري وحسب، بل تسكن الإرادة الإنسانية، وهكذا تصبح أساس "اللاتناسب" الأقصى: ذلك الذي يصنع الفعل الإنساني ويفصل بين تناهي الطبع ولا تناهي السعادة."
